الشيخ أحمد الحملاوي
170
شذا العرف في فن الصرف
( ب ) قلب الألف واوا تقلب الألف واوا إذا انضم ما قبلها ، كبويع وضورب وضويرب « [ 22 ] » . ( ج ) - قلب الياء واوا « [ 23 ] » 1 - وتقلب الياء واوا إن كانت الياء ساكنة مفردة مضموما ما قبلها في غير جمع ، كموقن وموسر ، ويوقن ويوسر . فخرج بساكنة نحو : هيام ، وبمفردة نحو : حيّض جمع حائض ، و « بمضموما ما قبلها » : ما إذا كان مفتوحا أو مكسورا أو ساكنا ، وبغير جمع : ما إذا كانت فيه كبيض وهيم ، جمعي أبيض وبيضاء ، وأهيم وهيماء . ويجب في هذه الحالة قلب الضمّة كسرة . 2 - وكذا تقلب الياء واوا إذا انضم ما قبلها ، وكانت لام « فعل » بفتح فضم كنهو الرجل وقضو ، أو كان ما هي فيه مختوما بتاء بنيت الكلمة عليها ، كأن تصوغ من الرّمي مثل مقدرة ، فإنك تقول مرموة ، أو كانت هي لام اسم ختم بألف ونون مزيدتين ، كأن تصوغ من الرمي أيضا مثل سبعان ، بفتح فضم : اسم موضع ، فإنك تقول رموان . 3 - وكذا تقلب واوا إن كانت لاما « لفعلى ، بفتح الفاء ، اسما لا صفة ، كتقوى وشروى ، وهو المثل ، وفتوى . « وشذّ التصحيح في سعيا : لمكان ، وريّا : للرائحة » . 4 - وكذا إن كانت الياء عينا « لفعلى ، بضم الفاء » اسما كطوبى ، أو صفة جارية مجرى الأسماء ، وكانت مؤنث أفعل ، كطوبى وكوسى وخورى ، مؤنثات أطيب وأكيس وأخير ، فإن كانت « فعلى » صفة محضة ، وجب تصحيح الياء ، وقلب الضمة كسرة ، ولم يسمع منه إلا قِسْمَةٌ ضِيزى « [ 24 ] » أي : جائرة ، ومشية حيكى : أي
--> - وقد ذكر المحقق ( ح : 4 ) أنه ( في المخصص والتصريف والمنصف وشرح المفصّل رواية ملفقة لهذا البيت . والرواية الملفقة هي التي أثبتها المؤلّف . ( [ 22 ] ) ذكر ابن هشام في أوضح المسالك 3 / 334 أنّ إبدال الواو من الألف يتم في مسألة واحدة هي هذه المسألة التي ذكرها المؤلف . ( [ 23 ] ) ذكر ابن هشام في أوضح المسالك 3 / 334 أنّ إبدالها من الياء يتمّ في أربع مسائل سنرقّمها بالأعداد تباعا . ( [ 24 ] ) سورة النجم ، الآية : 22 .